الجمعة، 23 نوفمبر 2012

7: شعبة الإقتصاد الإسلامي:

هذه أهم مواقع إقتصادنا الإسلامي البديل:
1 الموقع العالمي للاقتصاد الإسلامي - دولة الكويت www.isegs.com

2 مركز أبحاث الإقتصاد الإسلامي بجدة /
http://islamiccenter.kaau.edu.sa/arabic/Index.htm

3 مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية السعودية
www.kfcris.com

4 دار البحوث للدراسات الإسلامية الإمارات
www.bhothdxb.org.ae

5 مركز الإقتصاد الإسلامي – باكستان
www.cie.com.pk

9 المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية البحرين
http://www.cibafi.org/

10 المعهد الإسلامي للبحوث والتدريب – البنك الإسلامي للتنمية السعودية
www.irti.org

11 إسلامي إف إن الجزائر
www.islamifn.com

13 المؤسسة الإسلامية - ليستر بريطانيا
www.islamic-foundation.org.uk

15 مركز فيلكا لبحوث التمويل الإسلامي الكويت
www.failaka.com

16 هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية البحرين
www.aaoifi.com

17 مركز الأبحاث الإحصائية والإقتصادية للدول الإسلامية تركيا
www.sesrtcic.org

18 شبكة المال والأعمال الإسلامية ماليزيا
www.islamic-finance.net

19 معهد ماليزيا للتمويل الإسلامي والبنوك الإسلامية - ماليزيا
www.ibfim.com

20 مجلس الخدمات المالية الإسلامية ماليزيا /
http://www.ifsb.org/

21 التمويل الإسلامي الدولي /
http://www.iirme.com/iiff

22 المجلس العام للبنوك الإسلامية والتمويل /


23 المعهد العالمي للفكر الإسلامي أمريكا
www.iiit.org

24 هذا ربا - باكستان
www.HazaRiba.com

25 لا ربا - باكستان
www.lariba.com

26 مجمع الفقه الإسلامي السعودية -
http://www.fiqhacademy.org.sa/

27 مركز الإدارة الإسلامية ماليزيا
www.islamist.org

28 التمويل الإسلامي - ألمانيا
www.islamicfinance.de

29 الإستثمار والإسلام - أوروبا
www.islamic.org.uk

30 العملات الذهبية الإسلامية - سوريا
www.islamiccoins.net

31 التمويل الإسلامي - باكستان
www.islamic-finance.com

32 مهنة التمويل – التمويل الإسلامي
www.financeprofessor.com

33- الهيئة العالمية للاقتصاد والتمويل التابعة لرابطة العالم الإسلامي
http://www.iifef.org/

34 - الجمعية الدولية للاقتصاد الإسلامي
http://www.iaie.net/

35 - ربح مرصد التمويل الحلال
http://alzakat.wordpress.com/

36 - مؤسسة إلتزام للمعايير الأخلاقية
http://iltezam.org/faqs/faqstable.php?lang=ar

37 -مركز أبحاث فقه المعاملات سوريا =
www.kantakji.com

38 - قاعدة بيانات عربية وإنجليزية حول التمويل الإسلامي من قناة العربية الإخبارية
www.Myislamicfinance.com
39 - قاعدة بيانات لمجموعة من الكتب

http://www.springerlink.com/home/main.mpx

40 - قاعدة بيانات لجموعة من الدراسات والبحوث http://www.ssrn.com/

41 - مركز أبحاث بيت التمويل الكويتي
http://www.kfhresearch.net/accounts/kuwaitfh/
42 - موسوعة الاقتصاد والتمويل الإسلامي http://iefpedia.com/

8: فقه الإجتهاد الأصولي:


علم الأصول علم حقا أصيل، فهو يدرس منهج البحث العلمي بوجه عام والبحث الفقهي بوجه خاص .. ونرى فعلا أن السادة الفقهاء جزاهم الله خيرا يجددون دوما تعاملهم الأصولي مع الإسلام : وقد عرفوا قواعد وأصول الإجتهاد واستنباط الأحكام مند القرن الأول .. رغم أن الكتابة فيه لم تبدأ إلا في القرن الثاني : وأول كتاب لهذا الفقه "الرسالة " للشافعي رضي الله عنه .
وبعده عرفت مكتبتنا الأصولية مئات التصانيف .. تتنوع مناهجها .. وتتفاوت من حيث الإيجاز والإطناب والإجمال والتطنيب لكن لها هدف موحد وهو : " الإنابة عن المبادئ الأساسية الواجبة للمجتهد حتى يكشف عن أحكام الله في أفعال عباده "
لكن هذا الجهد كان متفاوتا ومتنوعا :
ففي العصور الأولى كان قويا يتناول الموضوعات بكل دقة وتمحيص واستقصاء .
لكن في العصور المتأخرة غلب عليه الجدل اللفظي والإيجاز المقنط عن التدبير والخوض فيما ليس له صلة بهذا العلم .
فحاول بعض الفقهاء إصلاح هذا ..والإمام عبده أول من نبه لضرورة تحري الأسلوب الأمثل في دراسة أية قضية . وكتاب الشيخ الخضري من أول المؤلفات الحديثة المقدمة لهذا العلم بكل تجديد ..رغم عدم انتفاعه بمنهج الشاطبي في الموافقات كما يقول الدكتور محمد الدسوقي ..فقد اعتمدت العديد من ملاحظاته في هاته المادة .إذ يقول : " إن المستقرئ للدراسات الأصولية منذ نحو قرن تقريبا يمكنه القول بأنها سلكت المسارات التالية :
ـ تدريس الكتب القديمة
ـ تحقيق وطبع المخطوطات
ـ التأليف
ـ التنويه بالقيمة العلمية للأصول الإسلامية
ـ  الدعوة إلى تجديد علم الأصول : وهنا ينحصر اجتهادنا في أن " المناهج الأصولية في الإجتهاد ليست وحدها التي يجب التسطير على أصوليتها .. بل هناك مناهج علمية متعددة استعملها غير الفقهاء من المفكرين وحتى المتكلمين ولم يستفد منها هذا العلم الإستفادات اللازمة .. لهذا نتمنى أن نستطيع ربط منهجنا الشمولي بهذا العلم تجديدا له .. وهاته مهمة لن يستطيعها سوى فقهاء أصوليون يتبنوت منهاجنا الشمولي من ظاهره وباطنه حتى آفاقه وحدوده"
فالعكوف على الكتب القديمة كلها: لم يعد ضروريا لعلمية علم الأصول .. بل لا بد من دراسات شاملة للخروج بعلم الأصول كمادة علمية حقة .. لا يجتهد فيها إلا من قرأها كلها .

والغريب:أن المستقرئ لهذا العلم يحصر مناهجه في :
ـ منهج الشافعية والمتكلمين
ـ منهج الأحناف
ـ منهج الجمع بين الشافعية والأحناف
ـ منهج الشاطبي .
أمنذها غلق باب الإجتهاد المنهجي؟ بالطبع لا: فهناك كتابات معاصرة يجتهد كتابها بمناهجهم الخاصة..لكن دون أن نستفيد من هاته الكتب ونستنبط فعلا مناهجها التجديدية وننظمها كمناهج جديدة لهذا العلم ... كما أننا وللأسف لم نستفد من مناهج العلوم الأخرى بنسبة عالية لاستنباط :فقه دوما متجدد لعلم الأصول.. ولهذا نقترح منهاجنا على الأصوليين أولا ملتمسين كل توصياتهم بل ونقدهم البناء طبعا .. فنحن نسعى لفقه أصولي ليس معاصرا فقط بل لفقه أصولي مستقبلي .
ولذلك ننصح باعتماد أمهات الكتب الأصولية والإطلاع على تاريخ هذا العلم بإجمال أولا قبل دراسة الكتب الفقهية ذات أسلوب الأصالة والمعاصرة الذي نتبناه وهي مثلا " كتب الشيخ عبد الوهاب خلاف ، والشيخ أبو زهرة ، والشيخ علي حسب الله، والشيخ بدر المتولي عبد الباسط ، والشيخ محمد مصطفى شلبي والدكتور وهبة الزحيلي والدكتور عبد الكريم زيدان والدكتور يوسف القرضاوي والدكتور سعيد البوطي والدكتور مصطفى زيد والشيخ محمد طاهر بن عاشور ومقاصد الشريعة للزعيم علال الفاسي و الشيخ علي خفيف والدكتور شعبان محمد إسماعيل ..والدكتور معروف الدواليبي الذي استفاد من المنهج التاريخي لدراسة علم الأصول "
ونسطر هنا على ضرورة كتاب " العمل الديني وتجديد العقل للدكتور طه عبد الرحمان " فهو كتاب لازم لفهم منهجنا الشمولي .

وهناك كتب قيمة في علم الأصول وعلوم أخرى تجعل الطالب ذا فكري تجديدي حق .. ويكفيه للإجتهاد في علم أصولي مستقبلي تبني منهاجنا الشمولي إن كان باحثا .
فالأبحاث التي عرضت للإجتهاد قسمين :
1 ـ قسم يقدم الإجتهاد على أساس أنه فكر أصولي نظري دون فقه بالواقع

2 ـ وقسم لم يهمل النظريات لكن أضاف روح المعاصرة وفقه الواقع مركزا على علم العمل ومصلحا لبعض الإنزلاقات العلمية
ونحن نتخذ هذا القسم الثاني كأساس ولهذا القسم انتماؤنا لكننا نحلم " والحلم يمكن أن يتحقق" نحلم للتأسيس لفقه أصولي مستقبلي يربط المسلم بكل مستقبله حتى قدوم المهدي عليه السلام فهو أفق علومنا في مدرسة الأنوار العرفانية  للتدافع الإسلامي.
والسادة الأصوليون يمكنهم إنجاز هذا بسهولة إن ارتبطوا حقا وعلميا بأبعادنا .
لكننا لا نسجن عقلنا في هذا العلم بل نرتبط بكل العلوم الممكنة كما لاحظتم في مادة فقه أسلمة العلوم ...وهاته المواد السبع السالفة هي المواد العلمية التي نرى ضرورتها منطقيا وروحيا لمشروعنا .. لكن الإنسان عقل وقلب وروح ..ولا بد في مشروعنا من الإهتمام .. بجانب غفله العديد من فقهائنا وهو جانب الفن الإسلامي أو الجماليات الإسلامية كلها ..فهي كلها لازمة للترويح عن مسلم المستقبل وإلا انساق امام الطابورات العفنية لبعض المدارس الكافرة ...والرسول صلوات الله عليه يقول " للنفس إقبال وإدبار فإذا أقبلت فتنفلوا وإذا أدبرت فعليكم بالفريضة " ويقول " ساعة وساعة "
فلساعات الراحة والإرتياح نفتح مادة :

9: فقه الجماليات:

هناك من ينفي ألبتة وجود فلسفة فنية إسلامية أو علم جمال إسلامي ، إلا أن العديد من الكتابات والفنون العربية والإسلامية تفند هاته الفكرة .. فللمسلمين علم جمال لحد تعاريفهم الميتافيزيقية للجمال مع الفارابي فابن سينا لحد يوسف كرم وغيرهم .. كما أن سجل الفنون الإسلامية حافل بالمواهب
الخلاقة في شتى الأنواع :

من العمارة والبناء والنقوش والزخارف التاريخية للخطوط العربية فالأنشودة الإسلامية والأغنية الملتزمة فالمسرح وكذا السينما وكل الآداب ،وكذا الحرف التي أبدعت فيها العديد من الأنامل المسلمة .
فالفلسفة الفنية في الإسلام فلسفة راقية وذات رسالة وليست فنون تسلية ولغو وضياع للوقت .. لهذا فقد لعب الشعراء منذ عصر البعثة دورا مهما في الدود على الإسلام وتبليغة كما لعبت بعده القصة والرواية وكل الأدب دورا فعالا في بسط الإسلام بكل جمالية ..وفي شحن الأرواح للمقاومة والنضال والتسامي.
والمكتبة الإسلامية حافلة بالدواوين والقصص والروايات والأدبيات الخلاقة والهادفة والتي تؤرخ للإسلام تماما ككل فنون الزخارف والنقوش والخطوط والعمارة وغيرها من فنون الأغنية والمسرح والسينما .
إلا أننا نلاحظ أن هاته الفنون الإسلامية قد بدأت تفقد العديد من خصوصياتها نتيجة تأثراتها السلبية وكذا الإيجابية بالفلسفات الفنية للعديد من مدارس الغرب : لهذا وجب النظر برؤية تجديدية لعلم الجماليات الإسلامية حتى يبقى دوما فن رسالة وتسامي وغايات نبيلة وخصوصيات إسلامية ، وحتى ينفث الغبار على العديد من النصوص الفنية الإسلامية التي ستقبر لا محالة إذا لم تجد من ينقدها .
لهذا ننادي بفقه للجماليات الإسلامية يعنى بعلم الجمال والفلسفة الفنية الإسلامية ، ليلعب الفن تماما كما لعب الفقه وكذا الفكر دوره في الدود عن الإسلام وتبليغ رسالاته : خصوصا أن الترويح عن النفس يشترط الفنون : ولهذا لا بد لنا كمسلمين من التدافع فنيا حتى لا نترك فراغات يجبر فيه الشيب والشباب على النهل من فنون اللغو والزيغ والضلال كما هو حالنا مع العديد من الشاشات .
ففقه الجماليات الإسلامية علم واجب لتوظيف الفنون الإسلامية بكل تجديد ، وكذا الإستفادة الفنية من النصوص المقدسة ذاتها " القرآن والحديث ": فالقرآن الكريم مملوء بالقصص البناءة التي من الواجب تجديد تمثيلها ، كما أنه مملوء بالعديد من الصور الفنية والجمالية التي لم نكتشفها بعد فنيا ..وكذا الأحاديث الشريفة .
ولهذا تعنى مدرستنا بتقديم هاته الشعبة الفنية كمنبر دعوة ومواعظ وترويح عن النفس أيضا .وكمادة تدافع حضاري لا تقل أهمية عن الشعب الأخرى : فالفن باب كبير من أبواب الدعوة بكل جمالية.

خاتمة المشروع:

خاتمة :
بإيجاز كبير تبقى هاته هي الخطوط العريضة لمشروعنا العلمي بأولى شعبه.. لنقعد حقا لمدرسة الأنوار العرفانية كمدرسة للتدافع الإسلامي  الذي من أولى شعاراته :" نحو جهاد حضاري /علمي أولا ":ففي اعتقادنا أن هزيمتنا الكبرى هزيمة علمية بالتحديد ، ولا بد لنا من نهضة علمية صوب علوم إسلامية بديلة إن أردنا إقلاعا حضاريا ثانيا ..فالإقلاع الصحابي الأول كان قرآنيا حديثيا فقهيا فملكنا بحمد الله علوما فقهية كبيرة ..ولا ينقص إقلاعنا الثاني إلا علمية فكرنا نحو علوم إسلامية لا تترك علما من العلوم إلا استفادت منه بل وطببته إن لزم .. فلا بد لفكرنا أن يرقى لمستوى فقهنا إن استهدفنا التقدم ببدائل إسلامية : وإلا سنبقى دوما نأخذ بذيل من يتنكرون لكل رسالات السماء : بل ويسعون جاهدين لوءد مثل هاته المشاريع....
واعلم وفقك الله أن هذا المشروع لم يأتي بين عشية وضحاها ..بل كان نتيجة أكثر من عشرين سنة من البحث والدراسة والتنقيب في إشكالية " التدافع المستقبلي للأمة الإسلامية "... ونعد هاته الوريقات التي بين يديك فقط بداية لإنزال مشروع علمي كامل سيكون لبنة كبرى لإعداد مسودة لمشروعنا الحضاري البديل لكل المشاريع الإمبريالية التي أفسدت البلاد والعباد ..
وهناك طبعا من سيرى في حلمنا هذا طوباوية مفرطة ...لكننا واثقون من أن المستقبل للإسلام وثوقنا من كلمة التوحيد ... بل وواثقون بالمستقبل المهدوي الذي سيطبق المشروع القرآني في كل كمالاته .. ونحن اليوم إذ نتدافع علميا لأن العلمية في اعتقادنا لازمة كخطوة أولى للإنطلاق : فمعظم حركاتنا فشلت لأنها تحركت دون مشروع جاهز .. بل والعديد منها يتحرك اليوم بشعارات ومبادئ فقط : في الوقت الذي يخطط ضدنا الآخر بكل علمية وبميزانيات وإستراتيجيات متراكمة ومتراكبة .فأخي المسلم :
ساهم في مشروعـك هذا فأنت تستطيع ذلك لأن لمساهمتك مستويات عديدة :
1 ـ التواصل معنا

2ـ معونتنا بمراجعك
3ـ معونتنا بقلمك
4ـ معونتنا بقراءتك لكتبنا ونقدها ما استطعت .
5ـ معونتنا كما تريد .
أو على الأقل أن تحاول الرقي بفهمك للإسلام حتى يكون في مستوى الإستلاب الحضاري القائم اليوم ضدنا.. فتتحصن علميا وبكل أصالة وبكل معاصرة : حتى لا نراك وأنت ذاهل على العصر لحد الرجعية ، ولا نراك أيضا وأنت شارد عن أصالتك وناكر لهويتك بكل استلاب ..
فالخطر يهددك أخي المسلم في :
1 ـ هويتك :حتى لا يبقى لك انتماؤك الخاص للإسلام
2ـ عروبتك : فالقضاء على العربية في المشروع الصهيوني قضاء على لغة قرآنك
3ـ فكرك : حتى يصير تفكيرك تفكير الكافر وأنت تصلي وتصوم
4 ـ إبنتك وأمك وأختك : حتى يصرن أنموذجا لكل كاسية عارية قلبا وقالبا وعقلا.
5ـ أمتك : حتى تظل دوما قصعة بين أيادي الأعداء
6ـ قرآنك : حتى تبتعد عنه فهما وأنت تقرأه ليل نهار.
7ـ تدينك : فيبقى إسمك مسلم لكن دون جوهر
8ـ ثرواتك :كلها: فهناك عصابات إمبريالية طامعة لاستعمارك المباشر مرة أخرى
9ـ مستقبلك : فهناك تخطيطات محبكة ليزيد تخلفك مستقبلا على كل المستويات ..
ومشروعنا جهاد علمي أولا ضد كل هاته البؤر.. ونحتاج لأقلام متنوعة ومراجع مختلفة ومساعدات عديدة فهل من مجيب؟ :"فمشروعنا محتاج لمن يتباه" ، وما ذلك على الله بعزيز .
واللهم وجهك الكريم يا كريم .
مؤسس مدرسة الأنوار العرفانية للتدافع الإسلامي :
الفقير لله وحده جودر بناوي

مع ملاحظة: بأن كل كتبنا ومواقعنا مجرد مسودات.